جمعية تونس الفتاة و منظمة كونراد اديناور تنظمان ملتقى بعنوان "في الشخصية التونسية."

السبت, نوفمبر 18, 2017 - 11:45

بهدف الوقوف على حقيقة مكونات الشخصية التونسية ضمن المنابر الحوارية الفكرية المنصهرة ضمن الدراسات الاكاديمية الانتروبولوجية والنفسانية نظمت جمعية تونس الفتاة بالاشتراك مع منظمة كونراد اديناور ملتقى بعنوان "في الشخصية التونسية."

وخلال الجلسة الاولى للملتقى والتي تناولت  موضوع “الشخصية التونسية، الهوية، والدولة” تطرق محمد الجويني رئيس وحدة البحث “أنثروبولوجيا الثقافة العربية والمتوسطية” بكلية الآداب بمنوبة من خلال مداخلته التي جاء في شكل سؤال حول “هل يمكن الحديث عن شخصية تونسية؟ ” الى ان الشخصة التونسية التي تتميز بتعدد الروافد تبقى شخصية عربية اسلامية متجذرة رغم عديد الظواهر التي شابت المجتمع التونسي على مر العصور.

من جانبه تناول باحث علم الاجتماع الطيب الطويلي موضوع” الشخصية التونسية والتديّن”

الذي تطرق من خلاله الى الخلط والتداخل في المفاهيم لدى التونسيين منذ الاستقلال وحتى بعد الثورة التي يرى انها تنامت بشكل ملفت للانتباه خاصة بعد صعود الحركات الاسلامية السياسية الى سدة الحكم ,حيث باب التونسيون اكثر ميلا الى ابراز الجانب الديني من خلال اللباس والتردد على دور العبادة لغايات وصفها بالسياسية البحتة .

وخلص الطويلي من خلال هذه المداخلة الى ضرورة الانتباه الى التداخل الكبير بين السياسة والدولة التي يجب الفصل بينها حتى لا يتم توظيف العامل الديني من اجل خدمة اغراض سياسية.

أستاذ علم الاجتماع بجامعة تونس محمود الذوادي وبخصوص مداخلته حول “الشخصية التونسية واللغة” تطرق الى بروز ظاهرة خطيرة تتعلق بانحراف الشخصية التونسية عن النمط الحقيقي وميلها الى الشخصية الفرنكو اراب معتبرا اياه انحرافا وتنويها للغة الاصلية العربية التي يقرها الدستور التونسي.

كما بين هذا الاخير وجود علاقة غير سوية وغير سليمة لدى الشخصية التونسية مع لغتها العربية.

هذا وتخلل هذا الملتقى  نقاشات متنوّعة مع الحضور من اعلاميين ومفكرين

المناطق: 
الأقسام: