الهجرة غير الشرعية رحلة الموت بحثا عن الحياة

الجمعة, سبتمبر 22, 2017 - 15:45

 

يفرون من واقع مرير أملا في حياة أفضل .. لجأوا للسفر عبر برزخ الماء في رحلة قد تجعل منهم وجبة للأسماك الجائعة وقد تكون مفتاحاً لباب مستقبل يطمحون له . البحر الأبيض المتوسط، تحول في السنوات الأخيرة كطريق أكثر خطورة من بين الطرق البحرية الرئيسية التي يستخدمها اللاجئون والمهاجرون في العالم. هذا ماجعل حوالي عشرين جمعية عربية وأوروبية تجتمع اليوم في تونس لمناقشة مشاكل المهاجرين وطالبي اللجوء ممن يمرون عبر البحر المتوسط هدف هذه الجمعيات إيجاد حلوللمشاكل المهاجرين وانقاص عدد الوفيات وهو ما تعمل عليه جمعية هاتف الانذار من خلال القي مكالمات المهاجرين في حالة توقع غرقهم لتنسق مع خفر السواحل لانقاذهم ومن ثم متابعة حالتهم. غياب قانون يحمي المهاجرين فيتونس ويعطيهم حقهم من بين ما تطرقت له المنظمات خلال هذا المؤتمر الأول المتعلق بحركة الهجرة في البحر المتوسط فحسب المفوضية العليا للاجئين، التابعة للأمم المتحدة سنة 2016 هو العام الأكثر دموية من أي وقت مضى بالنسبة للمهاجرين، الذين يحاولون عبور البحر المتوسط إلى أوروبا، حيث غرق ما لا يقل عن 3800 شخص، بينما كان سنة 2015 3771 قتيلا. هذا ويواجه الأطفال والشباب الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا مستويات مروعة من انتهاكات حقوق الإنسان، حيث تعرض نحو 77% من المهاجرين منهم عبر البحر المتوسط لاعتداءات واستغلال وممارسات قد تصل إلى درجة الإتجار بالبشر.، حسبما جاء فى تقرير "الرحلات المروعة" الذى أصدرته اليونيسف والمنظمة الدولية للهجرة هذه السنة

المناطق: 
الأقسام: 

تعليقات الفيسبوك